-

عاجل

قسنطينة: ثمانية جرحى في حادث تصادم تسلسلي لشاحنة مع 8 سيارات
قسنطينة: انطلاق عمليات تهيئة واسعة بعدد من أحياء ديدوش مراد
تبسة: الوالي يشدد على استغلال الاعتمادات المالية ومتابعة المشاريع بدقة
البويرة: إزالة النقاط السوداء للتجارة الفوضوية واستعادة الانضباط للفضاء العام بالأخضرية
"كناص" عنابة تسخر شباكًا متنقلًا لتعزيز التوعية بالخدمات الرقمية بساحة الثورة
عنابة: خطوط جديدة وخدمات موسعة لتسهيل حركة المواطنين والتلاميذ
عنابة: رد وزيرة الثقافة على السؤال الكتابي للنائب علي مويلحي حول المدينة القديمة
وهران: توقيف 7 أشخاص وحجز أسلحة بيضاء بعد شجار جماعي
باتنة: وتيرة متقدمة وأشغال مستمرة في مشاريع الطرقات
مستغانم: احتراق 18 عدادًا كهربائيًا وإصابة شخصين في حريق عمارة
سطيف: اختناق 7 أفراد من عائلة واحدة بغاز أحادي أكسيد الكربون
رياح قوية على هذه الولايات
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12

المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار تطلق ورشات مطالعة للأطفال

عدد القراءات : 508 | تاريخ : 19/01/2021 | المحور : أخبار ثقافية

ق.ث

أطلقت المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار يوم الاثنين بمكتبة "شايب دزاير" بالجزائر العاصمة ورشات مطالعة مخصصة لتلاميذ المدارس الابتدائية بهدف تمكين الطفل من التعود على المطالعة التي تعد ممارسة ضرورية لبناء شخصيته.

وأوضحت المستشارة المكلفة بخلية وسائل الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة الوطنية للنشر والإشهار رشيدة بلحراوي أنه قد شارك في ورشة المطالعة باللغة العربية "المبرمجة كل يوم اثنين" حوالي خمس عشرة طفلا ينحدرون من مدارس ابتدائية حيث كان يحذوهم حماس لفكرة تجربة غير"معتادة" لأن المطالعة بالنسبة إليهم تكون في "المدرسة أو البيت فقط".

وأما ورشة اللغة الفرنسية فهي مبرمجة "كل يوم أحد" وقد جلس الأطفال الذين رافقهم أولياؤهم في شكل حلقات بنظرات مليئة بالفضول لهذه البيئة الجديدة "المملوءة بالكتب" حيث يذهب كل واحد منهم "لأخذ مكانه وسط مجموعة للتعبير عن نفسه" بقراءة قصة أولا ثم يشرح لزملائه العبرة المتضمنة فيها".

وقد أجمع الأولياء على الاشادة بهذه التجربة التي وصفوها "بالناجحة والضرورية بالنسبة للأطفال" ونفس الأمر بالنسبة للأطفال الذين وجدوا هذه الورشات "نافعة جدا" لازدهارهم".

وأضافت السيدة بلحراوي أن برمجة ورشات المطالعة هذه تمثل "تجربة نموذجية" لا بد من تعميمها في المستقبل القريب في العاصمة كلها ليكون لها بعد ذلك "بعد وطني" حيث تصل إلى "أمكان معزولة" بالجزائر من خلال "تنظيم قوافل" ونشر وسائل أكثر بمشاركة السلطات المحلية"