-

عاجل

الشلف: توقيف شخصين بسبب إساءات للأجهزة الأمنية عبر مواقع التواصل
الجزائر تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات
شراكة جزائرية سويسرية لتوطين علاج سرطان الثدي
الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الامارات العربية المتحدة
جانت: فتح باب الترشح لإقامة فنية ضمن المهرجان الدولي للفن الصخري
ميناء عنابة.. 22 ألف طن من الإسمنت الأبيض نحو غواتيمالا
إخماد 29 حريقاً وبؤرة واحدة متواصلة بالبويرة
أمطار ورعود مرتقبة اليوم وغداً بعدة ولايات
عنابة: تمديد آجال إيداع طعون الفلاحين المتضررين من الحرائق
تأجيل انطلاقة اتحاد عنابة إلى يومي 18 و19 سبتمبر
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

وزيرة البيئة: إعتماد نموذج إقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة

عدد القراءات : 1260 | تاريخ : 09/01/2024 | المحور : بيئة ومحيط

نوال حرزالله

كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فازية دحلب أن الجزائر تتجه نحو اعتماد نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في ظل التحول الإيكولوجي الذي يشهده العالم.

واستمع أعضاء لجنة الفلاحة والصيد البحري وحماية البيئة. إلى عرض قدمته وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فازية دحلب، حول وضعية وآفاق القطاع.

وخلال عرضها أفادت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، أن المجهودات الجبارة التي تبذلها الجزائر في هذا الإطار من خلال إعداد الاستراتيجيات والخطط العملياتية الوطنية اللازمة.
وأضافت الوزيرة, بأن القطاع يعمل على تحفيز الاستثمار خصوصا ما تعلق منه بالاقتصاد الأخضر أخذا بالاعتبار المكانة المهمة التي يحظى بها المجال في برنامج رئيس الجمهورية. من خلال تكريسها في الدستور، وهذا لمواكبة التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر الذي أصبح من بين أولويات الاستراتيجية الوطنية للبيئة. والتسيير المدمج للنفايات والاستراتيجية الوطنية لتطوير الطاقات المتجددة .

وبعد فتح المناقشة طرح أعضاء اللجنة جملة من الانشغالات والاقتراحات تمثلت في ظاهرة انتشار استعمال المواد البلاستيكية المسرطنة وكذا الملوثة للبيئة.

بالإضافة كذلك إلى ضرورة التوجه نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة. و تشجيع فتح مصانع لتكرير زيوت السيارات والشاحنات عوض رميها في الطبيعة، وكذا حل مشكل العقار الصناعي الموجه لهذه النشاطات. وإيجاد حلول فعلية للتخلص من المواد الكيماوية المتواجدة على مستوى مخابر المدارس منذ سنوات التسعينات.

ناهيك عن إنجاز منشآت للردم التقني في العديد من الولايات.و إزالة البنايات والمؤسسات المنجزة بمادة الآميونت والتخلص النهائي من هذه المادة الخطيرة على صحة المواطن والتي تؤدي في الكثير من الأحيان إلى الوفيات.