-

عاجل

شرفة ودربال في زيارة عمل إلى معسكر
  • 1

فتح المدارس في الأسبوع الأول من العطلة للمراجعة

عدد القراءات : 455 | تاريخ : 06/03/2024 | المحور : تربية ومدارس

نوال حرزالله

أوصى وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد بفتح المؤسسات التعليمية أمام التلاميذ في الأسبوع الأول من عطلة الربيع للدعم والمراجعة، خاصة وأن هذه العملية لاقت إقبالا معتبرا من التلاميذ في الأسبوع الأول من عطلة الشتاء الماضية   

جاء هذا خلال ترأسه ندوة وطنية من مقر الوزارة بالمرادية، عبر تقنية التحاضر المرئي، حضر أشغالها إطارات من الإدارة المركزية، مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات ومديرو التربية، خُصّصت لضبط آخر التفاصيل المتعلقة بالملتقى الوطني حول التحول الرقمي، والاحتفاء باليوم العالمي للرياضيات، بالإضافة إلى تقييم مختلف العمليات البيداغوجية ومتابعة تلك المرتبطة بتسيير الموارد المالية والمادية والبشرية المنجزة خلال الثلاثي الثاني من السنة الدراسية 2023-2024.

وحسب بيان الوزارة تطرّق الوزير إلى المحاور الرئيسية للملتقى الوطني حول التقييم المرحلي للتحول الرقمي في قطاع التربية الوطنية، الذي سيُعقد بالثانوية الوطنية للرياضيات الشهيد محند مخبي بالقبة، يومي 8 و9 مارس 2024، والذي سيحضره الشركاء الاجتماعيون من تنظيمات وطنية لأولياء التلاميذ وممثلي النقابات المعتمدين لدى القطاع، بالإضافة إلى رئيس لجنة التربية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي ‏والشؤون الدينية، بمجلس الأمة، ورئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني، وسيتم خلاله الاستماع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم في هذا الشأن.

أمر الوزير بخصوص اليوم العالمي للرياضيات الذي يوافق 14 مارس من كل سنة،  بتنظيم تظاهرات على المستوى المحلي، إضافة إلى الحفل الذي سيتم تنظيمه على المستوى المركزي، كما دأبت عليه وزارة التربية الوطنية في كل سنة، مذكّرا بالأهمية القصوى التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون في برنامجه للرياضيات والمواد العلمية.

ليتابع  الوزير بعد ذلك مدى تنفيذ مختلف عمليات التنظيم البيداغوجي والعمليات التسييرية، ولاية بولاية، وأوصى بفتح المؤسسات التعليمية أمام التلاميذ في الأسبوع الأول من عطلة الربيع للدعم والمراجعة، خاصة وأن هذه العملية لاقت إقبالا معتبرا من التلاميذ في الأسبوع الأول من عطلة الشتاء الماضية.

كما تابع الوزير وضعية التكفل بالمؤسسات التعليمية التي عرفت تسرب المياه إليها بفعل التقلبات الجوية الأخيرة.

أشار الوزير إلى النتائج الإيجابية التي نتجت عن الإجراءات الاستباقية التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية، مثل نظام الإشعار عن وضعية التدفئة الذي سمح بالتدخل السريع والفعّال لضمان صيانة أجهزة التدفئة في المؤسسات التعليمية، حيث لم يتم تسجيل مشاكل في هذا الجانب.

ثمن الوزير المجهودات المبذولة من طرف الجميع، مؤكدا على ضرورة العمل بنفس الصرامة والالتزام لإتمام باقي العمليات المبرمجة في السنة الدراسية الجارية .

 كما أمر بتكثيف الزيارات الميدانية إلى المؤسسات التعليمية، في كل الأوقات، والحرص على وظيفيتها.