-

عاجل

البليدة: إخماد حريق بالأحراش ومنع امتداده للسكنات والغابة
عنابة: جمعية "أليس" تُطلق فعاليات الطبعة العاشرة من «أكتوبر الوردي»
"كناس" عنابة تفتح أبوابها كل سبت لتعزيز الخدمة العمومية
أمطار رعدية على عدة ولايات اليوم السبت
عنابة: نادي الوئام يفتح أبواب التايكوندو أمام جميع الفئات للموسم الرياضي الجديد
سونلغاز عنابة: تنصيب مدراء جدد على رأس الوكالات التجارية
أمطار رعدية معتبرة مرتقبة اليوم عبر عدة ولايات
شرطة عنابة: حملة تحسيسية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية بمحيط المؤسسات التربوية
مولوجي تعلن عن خدمات رقمية جديدة ومراكز متخصصة للتكفل بأطفال طيف التوحد
عنابة: تدعيم النقل المدرسي لفائدة تلاميذ برقوقة ودراجي رجم بسيدي عمار
سطيف: أكثر من 558 ألف تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة وتعزيزات واسعة لقطاع التربية
من جيجل.. وزير التربية يشرف على الافتتاح الرسمي للموسم الدراسي الجديد
عنابة:رصد أكثر من 677 مليار سنتيم وإنجاز15 مؤسسة تربوية جديدة
أسعار النفط تتراجع
أمطار رعدية غزيرة مرتقبة بعنابة وعدة ولايات اليوم
عملاق الحديد الجزائرية للصلب: انتخاب خدوش رفيق رئيسًا للجنة المشاركة بالإجماع
شرطة عنابة: مداهمة أمنية مشتركة بحي الصرول
من هولندا إلى عنابة.. وفد سياحي يكتشف جمال المدينة ومعالمها التاريخية
عنابة: عقب نشر المرصاد برس حول وضعية شارع العقيد عميروش.. دائرة عنابة توضح
: بوسدرة.. الدخول المدرسي يعيد طرح انشغالات السكان والحي ينتظر التفاتة ميدانية
تبسة: إنقاذ عائلة وإخراج سيارتين عالقتين بمياه الأمطار
قالمة: تجنيد واسع للتكفل بمخلفات الأمطار
البيض: وفاة شاب إثر صعقة كهربائية بحي المنظر الجميل
عنابة: السلطات المحلية تُراهن على تحسين المحيط الحضري.. وشارع العقيد عميروش يبقى على حاله
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24

الرئيس تبون : تصريحات السياسيين الفرنسيين أدت إلى تأزم العلاقة بين الجزائر وفرنسا

عدد القراءات : 280 | تاريخ : 03/02/2025 | المحور : وطني

نوال حرزالله

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن التصريحات العدائية التي أدلى بها سياسيون فرنسيون ضد الجزائر قد خلقت مناخا ساما أدى إلى تدهور العلاقات الجزائرية-الفرنسية.

قال رئيس الجمهورية في حوار خص به جريدة لوبينيون (l’Opinion) الفرنسية: “المناخ سام، ونحن نضيع الوقت مع الرئيس (إيمانويل) ماكرون. وقد كانت لنا آمال كبيرة في تجاوز الخلافات المتعلقة بالذاكرة ولهذا السبب أنشأنا، بمبادرة مني، لجنة مشتركة لكتابة هذا التاريخ الذي لا يزال يشكل مصدر ألم لنا”.

وأضاف قائلا: “قصد جعل هذا الملف غير مسيس، استقبلت مرتين المؤرخ بنجامين ستورا، الذي أكن له خالص التقدير ويقوم بعمل جاد رفقة زملائه الفرنسيين والجزائريين استنادا إلى مختلف الأرشيفات رغم أنني أأسف لعدم التعمق بما فيه الكفاية في الأمور”.

كما ذكر رئيس الجمهورية أنه وضع “خريطة طريق طموحة” بعد زيارة الرئيس ماكرون في أغسطس 2022، التي تلتها زيارة إليزابيث بورن، الوزيرة الأولى آنذاك، التي وصفها ب”المرأة الكفؤة التي تتحكم في ملفاتها”، مضيفا: “لكن لم يتم إحراز أي تقدم باستثناء العلاقات التجارية”.

وفي هذا الصدد، أكد أن “الحوار السياسي شبه منقطع”، مشيرا إلى “التصريحات العدائية التي يدلي بها سياسيون فرنسيون يوميا، على غرار تصريحات النائب عن نيس، إيريك سيوتي، وعضو التجمع الوطني (جوردان بارديلا).

وأردف قائلا: “هؤلاء الأشخاص يطمحون يوما ما إلى حكم فرنسا. شخصيا، أميز بين غالبية الفرنسيين وأقلية من قواها الرجعية، ولن أسيء أبدا إلى بلدكم.”

في السياق، تساءل رئيس الجمهورية عن “الطريقة التي ستتصرف بها السيدة لوبان إذا وصلت إلى السلطة: هل ترغب في تنفيذ عملية شبيهة بحملة “فيل ديف”؟ هل تنوي تجميع جميع الجزائريين قبل ترحيلهم؟ ”

وعند سؤاله عن استعداده “لاستئناف الحوار بشرط وجود تصريحات سياسية قوية”، أجاب رئيس الجمهورية: ” بالطبع. لست من ينبغي عليه الإدلاء بها. بالنسبة لي، الجمهورية الفرنسية أولا وقبل كل شيء هي رئيسها”.

وأفصح رئيس الجمهورية قائلا: “هناك مثقفون وسياسيون نحترمهم في فرنسا أمثال جان بيير شوفنمان جان بيير رافاران وسيغولين رويال ودومينيك دو فيلبان، الذي يحظى بسمعة طيبة في جميع أنحاء العالم العربي، لأنه يعكس نوعا ما صورة فرنسا التي كان لها وزنها”، مضيفا أنه “يجب أيضا أن يُسمح لهم بالتعبير عن آرائهم. ولا ينبغي السماح لأولئك الذين يزعمون أنهم صحفيون بمقاطعتهم وإهانتهم، خصوصا في وسائل الإعلام التابعة لفانسان بولوريه، التي يبدو أن مهمتها اليومية تتمثل في تشويه صورة الجزائر.”

وأكد رئيس الجمهورية “ليس لدينا أي مشكلة مع وسائل الإعلام الأخرى، سواء كانت تابعة للقطاع العام أو الخاص”.

من جهة أخرى، وردا على سؤال حول انتقاد عدة شخصيات سياسية فرنسية لاتفاقيات 1968، اعتبر رئيس الجمهورية أن الأمر يتعلق “بقضية مبدأ”. وتساءل في هذا الصدد: “لا يمكنني أن أساير كل النزوات. لماذا نلغي هذا النص الذي تمت مراجعته في 1985 و1994 و2001؟”. وأوضح في هذا السياق أن “بعض السياسيين يتخذون من التشكيك في هذه الاتفاقيات ذريعة للتهجم على اتفاقيات إيفيان التي نظمت علاقاتنا في نهاية الحرب. فاتفاقيات 1968 ليست سوى قوقعة فارغة لحشد المتطرفين، كما كان الحال في زمن بيير بوجاد”.

وبشأن “تأثير الجزائر على مستوى مسجد باريس الكبير”، أشار رئيس الجمهورية إلى أن “الدولة الجزائرية لم ترغب في ترك جمعيات مشبوهة تتغلغل في المسجد الكبير، وكانت دائما تتكفل بصيانته”. وذكر أنه عندما كان وزيرا للاتصال والثقافة، كان قد “أقر هذه المساعدات التي تستخدم خصوصا في ترميم المباني”، موضحا أن “فرنسا الرسمية لم تبدِ أي اعتراض وكانت تلبي الدعوات التي يوجهها عميد المسجد بانتظام”.

وأكد بقوله إن “المسجد الكبير ليس مكتبا دعائيا”، وأن “العميد الحالي، شمس الدين حفيز، قد اختير بالتشاور مع سلفه، دليل بوبكر، والدولة الفرنسية”.