-

عاجل

سقوط شخص من الطابق الثالث في حي واد الذهب بعنابة
عنابة/ جبهة العدالة والتنمية تثمن تصنيف منطقة بوسدرة كمجال محمي في البوني
انطلاق فتح الفضاء التجاري للمحطة البحرية بميناء عنابة
• ACF يراهن على حاضنات الأعمال لتعزيز الابتكار لدى الشباب وحاملي المشاريع
نفطال تشارك في صالون الطاقات المتجددة ERA 2026 بوهران
شرطة وهران تطيح بمروّجين وتحجز 210 قرص مهلوس
وزارة التربية تؤجّل تاريخ مقابلات مسابقة توظيف الأساتذة
ارتفاع قوي لأسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية
رياح قوية وأمطار رعدية عبر عدة ولايات من الوطن
ضرورة تحويل مجال النباتات إلى قيمة مضافة
تفكيك شبكتين إجراميتين وحجز 21 كلغ من المخدرات بعنابة
الصالون الخامس للمقاولاتية: فرصة للطلبة لتطوير أفكارهم الريادية وتجسيدها على أرض الواقع
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12

"مويلحي" يُحرك ملف معالم عنابة ويدعو إلى تمويل مخصص لصيانتها

عدد القراءات : 233 | تاريخ : 29/04/2025 | المحور : محلي

عائشة نورالدين شنتوح

راسل النائب عن جبهة العدالة والتنمية بولاية الطارف، علي مويلحي، وزارة الثقافة والفنون، في خطوة تهدف إلى تحريك ملف التراث الثقافي بعنابة، والمطالبة بدعم مستعجل لعمليات الترميم والصيانة.

 وجاء في المراسلة، المؤرخة في 22 أفريل 2025، أن ولاية عنابة تعرف حركية متزايدة في مجال حماية التراث المادي واللامادي، تقودها مديرة الثقافة والفنون صليحة برقوق، بالتنسيق مع الطاقم الإداري والتقني، وتحت إشراف مباشر من والي الولاية عبد القادر جلاوي. وقد تم تسطير برنامج يهدف إلى صون المعالم والمواقع التاريخية التي تشكل هوية المدينة.

 وتشمل هذه المعالم: حصن الخروبة، منجم مقطع الحديد، قصر عين أم الرخاء، مقبرة لالة خروفة، جامع صالح باي، مسجد أبو مروان الشريف، زاوية سيدي إبراهيم، صهاريج هيبون، قناة جلب المياه الرومانية، حصن المرسى، موقع رأس الحمراء، السوق المركزي، محطة القطار، حصن المعدومين، إضافة إلى أسوار وأبواب وأنفاق المدينة القديمة.

 وأوضح مويلحي أن صيانة هذه المواقع تتطلب عمليات تقنية ودراسات ميدانية تحتاج إلى تمويل مخصص، ما يستوجب تدخلاً من الوزارة لتوفير الأغلفة المالية الضرورية. كما أشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث ينعكس إيجابًا على الواقع الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، بل يتجاوز ذلك إلى البعد التربوي والأكاديمي، نظراً لقيمة هذه المعالم في بناء الوعي التاريخي والحس الوطني.

كما أشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث ينعكس إيجابًا على الواقع الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، بل يتجاوز ذلك إلى البعد التربوي والأكاديمي، نظراً لقيمة هذه المعالم في بناء الوعي التاريخي والحس الوطني.

 وختم مراسلته بالتأكيد على ضرورة تحرك الوزارة في هذا الملف، معبّرًا عن ثقته بأن الوزارة ستولي هذه القضايا العناية اللازمة، لما عُرف عنها من اهتمام دائم بالتراث الوطني.