-

عاجل

خنشلة: وضع 14 حافلة جديدة حيز الخدمة لتعزيز النقل
وزارة التربية الوطنية تكذّب منشورات حول منع الأمهات من متابعة أبنائهن
عنابة: منح 12 اعتمادًا لوكالات السياحة والأسفار و50 منصب عمل مرتقب
سكيكدة: وفاة طفل إثر سقوطه من الطابق الثالث بالحروش
أمطار رعدية معتبرة مرتقبة بعنابة وعدة ولايات
سونلغاز تطلق حملة استباقية للوقاية من مخاطر الغاز تحسبًا لشتاء 2026-2027
عنابة: لعموري يُتابع ملف الأراضي الفلاحية المتضررة من أشغال محطة "دراوش"
سكيكدة: تقييم موسم الاصطياف 2026 وتعليمات بمعالجة النقائص المسجلة
عنابة: المدير الجهوي " لكاكوبات" يكشف جديد الخدمات الرقمية لفائدة أرباب العمل
تحذير من دواء مزيّف متداول في السوق الوطنية
أمطار رعدية مرتقبة عبر 39 ولاية اليوم
وزارة التربية تعلن فتح التوظيف بالتعاقد المؤقت
عنابة: تعليمات بتسريع وتيرة التكفل بمختلف ملفات تسوية العقار الفلاحي
صدور أول أحكام بالإعدام في قضايا الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية
عنابة: غلق مؤقت لطريق سيدي إبراهيم وتحويل حركة المرور الليلة
كاف يعتمد تعديلات جديدة على نظام مسابقات الأندية
كاكوبات يطلق 3 خدمات رقمية جديدة لتسهيل الإجراءات عن بُعد
قالمة: دفع مسار تطهير العقار الفلاحي وتسوية وضعية الأراضي
عنابة: رفع جاهزية القطاع الفلاحي تحسبًا لموسم الحبوب
وهران: عرقاب يشرف على افتتاح الطبعة الـ14 لمعرض «ناباك 2026»
أمطار رعدية غزيرة مرتقبة اليوم على عدة ولايات
الجزائر: رئيس البرلمان اليوناني يختتم زيارته الرسمية
عنابة: مؤتمر INSIDE يعود في طبعته الثالثة لبحث آفاق الابتكار الصناعي
عنابة: الرقمنة والذكاء الاصطناعي محور الاحتفال باليوم العالمي للسياحة
أمن عنابة يوقف مسبوقًا قضائيًا محل أمر بالقبض في قضية عصابة أحياء
"كناس" عنابة يُعزز التوعية بالدفع الإلكتروني ويعرّف بمزاياه
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26

وزيرة البيئة تُشرف على إطلاق مشروع رائد لإدارة النفايات وإنتاج الطاقة

عدد القراءات : 525 | تاريخ : 21/07/2025 | المحور : بيئة ومحيط

عائشة نورالدين شنتوح

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة نجيبة جيلالي، اليوم ، على إطلاق الورشة الوطنية لتصميم سوق كربون طوعي ونظام القياس والتقرير والتحقق (MRV) الخاص بقطاع إدارة وتسيير النفايات.

وقد جرت فعاليات الورشة بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بعين بنيان في الجزائر العاصمة، بحضور وزير الصناعة سيفي غريب، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى جانب ممثلين عن البرلمان بغرفتيه، والسلطات المحلية، وممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والقطاعات الوزارية المختلفة.

وأكدت وزيرة البيئة، في كلمتها خلال افتتاح الورشة، أن هذا المشروع يُجسد رؤية استراتيجية تحمل أبعادًا بيئية واقتصادية ومجتمعية عميقة، ويُمثل نقلة نوعية في مقاربة الدولة لإدارة النفايات، ضمن منظور الاقتصاد الدائري والانتقال البيئي. وأضافت أن مشروع "التسيير المدمج للنفايات وإنتاج الطاقة على المستوى المحلي – AIM-WELL"، الذي تم إطلاقه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من صندوق البيئة العالمي، يعكس التحول الجذري الذي تشهده الجزائر الجديدة نحو نموذج تنموي شامل وسيادي.

ويمتد المشروع على مدى خمس سنوات (2023 – 2028)، ويرتكز على خطط ميدانية دقيقة تم تطويرها في ولايتي قسنطينة وسطيف كنموذجين تجريبيين. وقد اعتمد المشروع على جمع بيانات ميدانية موسعة حول كميات النفايات، نقاط الجمع، وأساليب المعالجة، إلى جانب دمج الرقمنة والتخطيط العلمي لضمان دقة وفعالية التنفيذ.

وأوضحت الوزيرة جيلالي أن المشروع ينسجم مع جهود الحكومة في تحديث المنظومة التشريعية، حيث تم تعديل القانون 01-19 المتعلق بتسيير النفايات، ليُصبح متلائمًا مع مفاهيم الاقتصاد الدائري، مع اعتماد مبادئ مثل المسؤولية الممتدة للمنتج والتصميم الإيكولوجي. كما تم التركيز على الرقمنة باعتبارها أداة حيوية لتتبع النفايات وتحسين الخدمات البيئية، حيث أُدمجت تقنيات ذكية لتتبع الشاحنات وتحليل الأداء البيئي في الزمن الحقيقي.

ولم تغفل الوزيرة أهمية إشراك العنصر البشري، مشيرة إلى أن الشباب الجزائري يملك القدرة على أن يكون رافعة للتحول البيئي من خلال المشاريع الخضراء الناشئة في مجالات إعادة التدوير وإنتاج الطاقة والابتكار البيئي. كما أكدت على الدور المحوري للمجتمع المدني كشريك أساسي في نشر الوعي البيئي وتجسيد التحول السلوكي المنشود.

ونوهت  الوزيرة جيلالي على أن الهدف النهائي لهذا المشروع لا يقتصر على التسيير التقني للنفايات، بل يتعداه ليشكل نموذجًا وطنيًا لإعادة صياغة العلاقة بين المواطن وبيئته، وتحويل النفايات من عبء إلى مورد اقتصادي حقيقي. وختمت بتأكيد أن الجزائر، بإمكاناتها البشرية والطبيعية، وبفضل القيادة السياسية الرشيدة، قادرة على أن تكون مرجعًا إقليميًا في التحول نحو الاقتصاد الأخضر.