عنابة: جمعية "أليس" تطلق فعاليات "أكتوبر الوردي 2025" لمساندة المصابات بسرطان الثدي
عائشة نورالدين شنتوح
تواصل جمعية أليس للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان لولاية عنابة، تحت الرعاية السامية لوالي الولاية، مسيرتها التوعوية من خلال تنظيم الطبعة التاسعة لحملة "أكتوبر الوردي 2025"، دعما للمصابات بسرطان الثدي وتكريسا لالتزامها المجتمعي تجاه هذا المرض الذي لا يزال يحتل المرتبة الأولى في وفيات النساء عبر العالم.
سرطان الثدي، الذي يُعد الأكثر انتشارا بين النساء، يفرض عبئا ثقيلا على المريضات وأسرهن والمجتمع، حيث يشكل التكفل الطبي والنفسي والاجتماعي ضغطا متزايدا على المنظومة الصحية في الجزائر. وفي كثير من الأحيان، تعيش النساء المصابات عزلة قاسية لمواجهة الألم الجسدي والضغط النفسي، فضلا عن معاناة الوصم الاجتماعي.
وتهدف جمعية أليس من خلال الطبعة التاسعة إلى رفع مستويات التوعية والتثقيف الصحي بنشر المعلومات الصحيحة لتقليص خطر الإصابة، وتشجيع الكشف المبكر لتعزيز الوقاية والتقليل من نسبة الوفيات، فضلا عن تحسين ظروف التكفل بالمريضات وتجسيد المرافقة الداعمة.
وتشمل نشاطات أكتوبر الوردي هذا العام لقاءات مع الإعلام للتوعية والتحسيس عبر مختلف القنوات، والتوعية الجوارية من خلال توزيع المطويات، إلى جانب تنظيم نشاطات رياضية ومنافسات، وحملات للترويج للسلوكات الغذائية الصحية، فضلا عن نشاطات ثقافية وفكرية وتكوينية، ونشاطات ترفيهية لجمع التبرعات، إضافة إلى جلسات استماع للنساء المصابات في إطار "المقهى الوردي".
وأكدت الجمعية أن الوعي المشترك بضرورة تضافر الجهود يشكل أساس مسيرة التحدي ضد سرطان الثدي، وأن رسالة هذا العام موجهة إلى كل أطياف المجتمع لحث الجميع على العمل معا للفوز على المرض. كما تحمل الحملة معاني الأمل نحو تشخيص مبكر واعٍ، ودعم مسؤول وإيجابي وإنساني، يضمن رحلة تعافٍ ناجحة.
وقدمت جمعية أليس، ممثلة في رئيستها الدكتورة اسمهان كرغلي، أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى مختلف الهيئات المحلية والشركاء والراعين والداعمين، مؤكدة أن الإعلام بكافة وسائله يرافق هذه المبادرة في طبعتها التاسعة.