البويرة
بودربالة تحتضن أولى محطات "إنشاد".. انطلاقة رمضانية تعد بمنافسة قوية وأجواء روحانية مميزة
منيب ولي الدين
تستضيف بلدية بودربالة، الخميس المقبل، أولى محطات مسابقة "إنشاد في مدح خير العباد"، في إطار البرنامج الولائي الذي أطلقته جمعية نشاطات السلام الثقافية والمركز الثقافي "رخوان عيسى" بالأخضرية، بالتنسيق مع دار الثقافة علي زعموم بالبويرة وديوان مؤسسات الشباب، وبإشراف مديريتي الثقافة والفنون، والشباب والرياضة، لإحياء السهرات الرمضانية بفن المديح والإنشاد الديني.
وتعرف هذه المحطة الأولى إقبالاً لافتاً من الفرق الإنشادية والمشاركين الفرديين، ما يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به التظاهرة، ويوحي بقوة التنافس المنتظر بين الأصوات المشاركة، في سباق فني يراهن على الجودة والالتزام بروح المديح النبوي وأصالته.
وتعزز لجنة التنظيم مصداقية المسابقة باختيار أسماء وازنة في لجنة التقييم والتحكيم، يتقدمهم المنشد المعروف محمد صابونجي، صاحب العديد من الألبومات في الإنشاد والمديح الديني، بصوته الراقي وتجربته الفنية الثرية، إلى جانب الأستاذ المفتش الموسيقار والإعلامي البارز رابح الأصقع، إضافة إلى الشاعر الأديب والفنان الكبير علي بطاهر، في توليفة تجمع بين الخبرة الفنية والمعرفة الأكاديمية والحس الإبداعي.
وفي هذا السياق، يؤكد رئيس جمعية نشاطات السلام الثقافية بالمركز الثقافي "رخوان عيسى" بالأخضرية، عبد الغني موحوش، أن المحطات المبرمجة ستعيش أجواء رمضانية روحية بامتياز بفضل البرنامج المسطر، مشيراً إلى أن السهرة النهائية ستحمل مفاجآت سارة للجمهور والمشاركين على حد سواء، لتنبض الأخضرية إنشاداً ومديحاً لخير الأنام في لوحة فنية جامعة بين الروح والإبداع.
وتراهن التظاهرة على تحقيق جملة من الأهداف، في مقدمتها اكتشاف وترقية المواهب الشابة في فن الإنشاد والمديح الديني، وترسيخ القيم الروحية المرتبطة بالشهر الفضيل، والحفاظ على التراث الإنشادي الأصيل، إلى جانب خلق فضاء تنافسي هادف يجمع بين الرسالة الفنية والبعد القيمي.
وتمتد فعاليات المسابقة إلى محطات أخرى بكل من قرومة وقاديرية والأخضرية، ضمن برنامج رمضاني متكامل تشرف عليه دار الثقافة علي زعموم بالبويرة وديوان مؤسسات الشباب، في مسعى لإعادة الاعتبار لفن المديح والإنشاد الديني، وجعل ليالي رمضان فضاءً للإبداع الراقي واكتشاف الأصوات الواعدة.