الجمعية العامة للتيكواندو: المصادقة بالإجماع على حصيلة 2025 واعتماد برنامج 2026
عائشة نورالدين شنتوح
احتضنت قاعة الاجتماعات بالمركب الرياضي سفلتاس بالشراقة بالعاصمة، صباح أمس السبت ، أشغال الجمعية العامة العادية للاتحادية الجزائرية للتايكواندو، في محطة تنظيمية تعكس ديناميكية التسيير ورغبة واضحة في تطوير هذه الرياضة على المستويين الوطني والدولي.
وجرت الأشغال تحت إشراف رئيس الاتحادية بن علاوة يزيد، وبحضور أعضاء الجمعية العامة من رؤساء الرابطات الولائية وممثلي الأندية، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي، ممثل الرياضة العسكرية، الأعضاء الدائمين، محافظ الحسابات، وممثل وزارة الرياضة، ما منح اللقاء بعدًا مؤسساتيًا يعكس أهمية المرحلة.
وافتتحت الجلسة بمراسيم بروتوكولية، تخللتها الاستماع إلى النشيد الوطني، قبل أن يقدّم رئيس الاتحادية كلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية التقييم الدوري للأداء، وضرورة توحيد الجهود من أجل الارتقاء برياضة التايكواندو.
وفي سياق جدول الأعمال، تم التأكد من توفر النصاب القانوني، ليُفسح المجال أمام عرض التقرير الأدبي لسنة 2025، الذي عكس حصيلة النشاطات والمشاركات، تلاه عرض التقرير المالي الذي خضع لنقاش مستفيض بحضور محافظ الحسابات، في خطوة تعكس الشفافية في التسيير. وقد توّجت هذه المرحلة بالمصادقة بالإجماع على التقريرين، وهو ما يعكس ثقة القاعدة الانتخابية في أداء الهيئة المسيرة.
ولم تقتصر الأشغال على تقييم الماضي، بل امتدت إلى استشراف المرحلة المقبلة، حيث حظي مخطط عمل سنة 2026 بالموافقة بالإجماع، باعتباره وثيقة توجيهية تحدد ملامح العمل المستقبلي، مع التركيز على تعزيز الحضور في المنافسات، وتنظيم تظاهرات رياضية على مختلف المستويات، إلى جانب تطوير الجوانب التنظيمية والإدارية.
كما شكلت فقرة “المتفرقات” فضاءً للنقاش وطرح الانشغالات، حيث تم تقديم جملة من الاقتراحات التي من شأنها تحسين الأداء العام وتجاوز بعض التحديات، في إطار مقاربة تشاركية تعزز التنسيق بين مختلف الفاعلين في الساحة الرياضية.
واختُتمت أشغال الجمعية العامة في أجواء تنظيمية محكمة، عكست روح الانضباط والالتزام داخل أسرة التايكواندو، إلى جانب إرادة جماعية لمواصلة مسار التطوير وتحقيق نتائج نوعية. كما تم توجيه كلمات شكر وتقدير لمختلف الفاعلين، من أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء الرابطات، إلى الحكام والمدربين والطاقم الإداري والفني، وكذا ممثلي الرياضيين، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في خدمة هذه الرياضة.
وتؤشر هذه المحطة التنظيمية على مرحلة جديدة قوامها الحوكمة الرشيدة والتخطيط الاستشرافي، بما يعزز موقع التايكواندو الجزائري ويمنحه آفاقًا أوسع للتألق إقليميًا ودوليًا.