عنابة: جلاوي يتفقد مشروع الرصيف المنجمي ويشدد على احترام الآجال ومعايير الجودة
انطلاق عملية ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية ابتداءً من 15 جوان الجاري.
نوال حرزالله
قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، رفقة والي ولاية عنابة عبد الكريم لعموري، صباح اليوم، بزيارة ميدانية إلى المحطة الأولى من برنامج العمل، خُصصت لتفقد مدى تقدم أشغال توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، لاسيما مشروع إنجاز الرصيف المنجمي المدرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج.
وخلال هذه الزيارة، وقف الوفد على مختلف ورشات الأشغال المفتوحة بالموقع، حيث شملت عملية المعاينة أشغال دق الأوتاد، وتحضير الخرسانة المسلحة، وردم المواد الحجرية، إلى جانب متابعة تقدم الأشغال التقنية المرتبطة بإنجاز الرصيف.
كما تم تفقد الورشة الجديدة الخاصة بتلحيم الأوتاد والقاعدة المخصصة لتلحيم الأنابيب وتحضيرها، وهي منشآت تم تجهيزها بهدف دعم وتيرة الأشغال وتسريع إنجاز المشروع، بالإضافة إلى متابعة عمليات جرف الرمال البحرية المستعملة في تكوين الأرضية المينائية المصطحة، وأشغال تمديد كاسرة الأمواج والجرف البحري، الرامية إلى توفير العمق اللازم لاستقبال السفن.
وخلال الوقوف على مختلف مراحل الإنجاز، شدد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية على أهمية تدعيم كافة مواقع العمل وتوفير مختلف الوسائل اللوجستية والبشرية الضرورية، بما يسمح برفع وتيرة الإنجاز، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة في جميع مراحل التنفيذ.
كما جدد الوزير التأكيد على ضرورة احترام الآجال التعاقدية المسجلة، مع تسجيل التزام تجمع شركات الإنجاز باستكمال الأشغال في المواعيد المحددة، وفق البرنامج المسطر.
وفي سياق متصل، تم الإعلان عن انطلاق عملية ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية ابتداءً من 15 جوان الجاري، على مساحة إجمالية تقدر بـ52 هكتاراً، وذلك في إطار التحضير لاستقبال مختلف التجهيزات والمنشآت المبرمجة، على أن تنطلق أشغال البنى الفوقية للميناء بداية من شهر أكتوبر المقبل.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة سير المشاريع الكبرى بقطاع الأشغال العمومية، والوقوف على مدى تنفيذ التعليمات السابقة، بما يضمن تسريع إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي الحيوي المرتبط بقطاع الفوسفات المدمج.